Presentation

ماذا تعني السيادة الرقمية حقاً: بناء السيطرة والثقة والاستقلالية الوطنية في العصر الرقمي

مع تزايد اعتماد الحكومات على المنصات الرقمية وخدمات الحوسبة السحابية، تُعرّف السيادة الرقمية بالسيطرة، لا بالنوايا. توفر هذه الدورة إطاراً عملياً لتقييم وتعزيز السيادة الرقمية الوطنية عبر أربع طبقات قابلة للتنفيذ. وهي تمكّن المشاركين من فهم السيادة الرقمية كمفهوم تشغيلي وتنظيمي، وتحديد مخاطر السيادة في الأنظمة الرقمية الحالية، وتطبيق أطر عملية لتعزيز السيطرة والثقة والاستقلالية الوطنية في البيئة الرقمية.
انضم إلى التدريب
تدريب مباشر عبر الإنترنت
Linkedin

وصف الدورة

الصيغة: عبر الإنترنت، بقيادة مدرب
المدة: 4 جلسات، مدة كل منها 1.5 ساعة
الشهادة: مشتركة من الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) وRealTyme
المنطقة: أفريقيا، أقل البلدان نمواً (باللغة الإنجليزية)

التسجيل: حتى 16 مارس 2026

أهداف الدورة

  • شرح المبادئ الأساسية للسيادة الرقمية والتمييز بينها وبين المفاهيم ذات الصلة مثل توطين البيانات والاستقلال الرقمي.
  • تحديد المخاطر الهيكلية والتبعية المرتبطة بالمنصات الأجنبية، وخدمات الحوسبة السحابية، وتدفقات البيانات العابرة للحدود، وتقييم أثرها على السيطرة الوطنية والمرونة.
  • تقييم الجاهزية الرقمية الوطنية من خلال تحديد الفجوات في حوكمة البيانات، والهوية الرقمية، وأنظمة الاتصالات، والرقابة المؤسسية.
  • تطبيق نهج الحوكمة والسياسات التي تدعم السيادة الرقمية، بما في ذلك الأدوات التنظيمية ونماذج التعاون الإقليمي.
  • تطوير خارطة طريق مرحلية للسيادة الرقمية تتماشى مع الأولويات الوطنية، والقدرات المؤسسية، والموارد المتاحة.

تُسلط الدورة الضوء على الواقع الذي تواجهه العديد من الدول الأفريقية اليوم: التبعية للمنصات الأجنبية، ومحدودية السيطرة على تدفقات البيانات، وتشتت أنظمة الهوية، وتزايد المخاطر الناجمة عن الخدمات الرقمية العابرة للحدود. كما تقدم توجيهات حول كيفية بناء الدول لقدراتها السيادية بشكل تدريجي بما يتماشى مع مواردها، ونضجها التنظيمي، واستراتيجياتها الوطنية.

يُشار إلى الذكاء الاصطناعي كأحد العوامل المؤثرة في التبعية الرقمية، لكن التركيز الأساسي يظل منصباً على الحوكمة، والبنية التحتية، والمرونة، والسيادة الوطنية.

الفئة المستهدفة

صُممت هذه الدورة للمسؤولين الحكوميين، وصناع السياسات، والجهات التنظيمية، وكبار قادة القطاع العام المسؤولين عن السياسة الرقمية، وحوكمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وحماية البيانات، والتحول الرقمي الوطني.

معايير الاختيار: ستُعطى الأولوية للمسؤولين الحكوميين، والجهات التنظيمية، والمتخصصين في القطاع العام العاملين في مجالات السياسة الرقمية، وحوكمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وحماية البيانات، أو برامج البنية التحتية الرقمية الوطنية. كما قد يتم النظر في مشاركين من الاقتصادات النامية والناشئة المنخرطين في تعزيز القدرات الرقمية الوطنية والسيادة.

عدد الأماكن المتاحة: 70 مشاركاً مقبولاً لكل دفعة.

سيتناول المشاركون

سيدرس المشاركون كيفية ارتباط السيادة باستضافة السحابة، وإدارة الهوية، والاتصال، والمنصات الوطنية، وأطر السياسات التي تضمن احتفاظ الدول بملكية أصولها الرقمية والرقابة عليها.

تسلط الدورة الضوء على الحقائق التي تواجهها العديد من الدول الأفريقية اليوم: الاعتماد على المنصات الأجنبية، ومحدودية السيطرة على تدفقات البيانات، وأنظمة الهوية المجزأة، وتزايد التعرض للمخاطر الناتجة عن الخدمات الرقمية العابرة للحدود. كما تقدم توجيهات حول كيفية بناء الدول لقدراتها السيادية بشكل تدريجي بما يتماشى مع مواردها، ونضجها التنظيمي، واستراتيجياتها الوطنية.

هيكل الدورة والجلسات

الجلسة 1 - السيادة الرقمية: من المفهوم إلى مسؤولية الدولة

هدف الجلسة: ترسيخ السيادة الرقمية كمسؤولية تشغيلية مرتبطة بالمرونة الوطنية، والثقة العامة، واستمرارية الخدمات.

✅ شرح السيادة الرقمية كإجراء للحوكمة والرقابة المؤسسية.

✅ تحديد سلطة اتخاذ القرار، والمساءلة، وآليات الرقابة المطلوبة لتحقيق السيادة.

✅ التمييز بين إعلانات السياسات وهياكل الحوكمة القابلة للتنفيذ.

✅ توضيح سبب تأثير إخفاقات السيادة بشكل مباشر على المواطنين والخدمات.

أنشطة الجلسة:

✅ مقدمة (10 دقائق) – السيادة الرقمية: من السرد السياسي إلى واقع الحوكمة.

✅ أسس الحوكمة (25 دقيقة) – أدوار الدولة، والجهات التنظيمية، والمشغلين، ومقدمي الخدمات.

✅ حقوق اتخاذ القرار والمساءلة (20 دقيقة) – من يقرر، ومن يشغل، ومن يدقق.

✅ مناقشة حالة دراسية (20 دقيقة) – نماذج الحوكمة ونقاط الفشل.

✅ أبرز النقاط المستفادة وجلسة الأسئلة والأجوبة (15 دقيقة)

أنشطة ما بعد الجلسة:

✅ اختبار

✅ منتدى لمناقشة تحديات الحوكمة والنماذج الوطنية

الجلسة 2 – الهوية والبيانات: أسس السيادة الرقمية

هدف الجلسة: توضيح كيف تشكل حوكمة الهوية والتحكم في البيانات أساس المساءلة والثقة واتخاذ القرار السيادي.

✅ شرح سبب كون الهوية السيادية ركيزة أساسية للصلاحية والمساءلة

✅ تحديد مخاطر نماذج الهوية القائمة على المنصات والهوية المجهولة

✅ تطبيق مبادئ تصنيف البيانات ودورة حياتها الأساسية

✅ تقييم فجوات حوكمة الهوية والبيانات في الأنظمة الحالية

أنشطة الجلسة:

✅ مقدمة (15 دقيقة) – الهوية كمرجعية للصلاحية: هوية المنصة مقابل الهوية الصادرة عن الحكومة. لماذا تؤدي الهوية المجهولة إلى تآكل الثقة في الأنظمة العامة.

✅ أساسيات حوكمة البيانات (15 دقيقة) – مستويات التصنيف، وحقوق الوصول، ودورة حياة البيانات. لماذا لا يكفي التشفير وحده.

✅ الربط بين الهوية والبيانات (15 دقيقة) – من يمكنه الوصول إلى ماذا، ولماذا. مخاطر إعادة استخدام الذكاء الاصطناعي، والمعالجة الخفية، وفقدان السيطرة.

✅ تمرين عملي: تحليل فجوة السيادة (25 دقيقة) – تقييم نظام واحد من حيث التحكم في الهوية، وتصنيف البيانات، وإنفاذ الوصول.

✅ نقاش وأبرز النقاط المستفادة (20 دقيقة) – الحوكمة مقابل الحلول التقنية. المسؤولية المؤسسية. الهوية تحكم الصلاحيات؛ وحوكمة البيانات تفرض السيادة.

أنشطة ما بعد الجلسة:

✅ اختبار

✅ منتدى لمناقشة ممارسات التحكم في البيانات الوطنية وتوطينها

الجلسة 3 – البنية التحتية والمنصات: حوكمة التبعية والسيطرة

هدف الجلسة: تزويد المشاركين بالقدرة على تقييم خيارات البنية التحتية والمنصات من منظور السيادة والمخاطر.

✅ مقارنة نماذج البنية التحتية بناءً على السيادة والاختصاص القضائي

✅ تحديد مخاطر التبعية للمنصات والارتباط بالمورد

✅ التعرف على أدوات السيطرة التعاقدية والمعمارية

✅ التعامل مع الموردين بمتطلبات سيادية مدروسة

أنشطة الجلسة:

✅ البنية التحتية كخيار استراتيجي (15 دقيقة) – النماذج المحلية (On-prem)، والسحابة السيادية، والنماذج الهجينة. الانكشاف القضائي وتداعيات السيطرة.

✅ مخاطر التبعية للمنصات (20 دقيقة) – تأثيرات الارتباط بالمورد، والوصول القانوني من قبل أطراف ثالثة، وهشاشة العمليات.

✅ أدوات الحوكمة (15 دقيقة) – بنود المشتريات، والقرارات المعمارية، وآليات الرقابة التي تحافظ على السيطرة.

✅ تمرين عملي: رسم خرائط التبعية (25 دقيقة) – تحديد الموردين الخارجيين، والتبعيات الحرجة، ونقاط تركز المخاطر.

✅ تأمل جماعي وأبرز الاستنتاجات (15 دقيقة) – أين تكمن نقاط ضعف السيطرة، وما الذي يمكن حوكمته اليوم. السيادة أمر يتم التفاوض عليه وتصميمه؛ والسيطرة عملية تراكمية.

أنشطة ما بعد الجلسة:

✅ اختبار قصير

✅ منتدى لمناقشة تحديات الهوية والتحكم في الوصول

الجلسة 4 – الذكاء الاصطناعي السيادي: حوكمة الذكاء دون فقدان السيطرة

هدف الجلسة: تمكين المشاركين من حوكمة أنظمة الذكاء الاصطناعي تحت السلطة الوطنية مع الحفاظ على الشفافية والمساءلة والثقة العامة.

✅ تحديد مخاطر السيادة التي تفرضها أنظمة الذكاء الاصطناعي

✅ التمييز بين نماذج نشر الذكاء الاصطناعي السيادية وغير السيادية

✅ تطبيق مبادئ الحوكمة على الوصول إلى بيانات الذكاء الاصطناعي واستخدامها

✅ تقييم حالات استخدام الذكاء الاصطناعي وفق معايير المساءلة والتحكم

أنشطة الجلسة:

✅ لماذا يغير الذكاء الاصطناعي معادلة السيادة (15 دقيقة) – استيعاب البيانات على نطاق واسع، وغموض النماذج، والاعتماد على أطراف خارجية يعيد تشكيل مفهوم التحكم.

✅ ما الذي يجعل الذكاء الاصطناعي "سيادياً" (20 دقيقة) – عزل البيانات، والاستخدام المرتبط بالهوية، وقابلية التدقيق، والرقابة الفعالة.

✅ حالات استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع العام (15 دقيقة) – المساعدون الرقميون، وتحليل الوثائق، وأنظمة دعم القرار في البيئات الخاضعة للتنظيم.

✅ تمرين عملي: قائمة التحقق لحوكمة الذكاء الاصطناعي السيادي (25 دقيقة) – تقييم حالة استخدام واحدة للذكاء الاصطناعي عبر مصادر البيانات، والتحكم، والمساءلة، والرقابة.

✅ ملخص وختام المساق (15 دقيقة) – الذكاء الاصطناعي كتحدٍ للحوكمة وليس عائقاً للابتكار. من الوعي إلى العمل، مع خطوات مؤسسية تالية واضحة.

أنشطة ما بعد الجلسة:

✅ منتدى لمناقشة خارطة طريق السيادة والدروس المستفادة

مصفوفة التقييم:

المشاركة في جلسات Zoom (3 ساعات نظري و1 ساعة عملي): 50%

اختبارات وتمارين الوحدات: 35%

المشاركات في المنتدى: 15%

الدرجة الإجمالية: 100%

يُشترط الحصول على درجة إجمالية قدرها 70% أو أكثر للحصول على شهادة ITU.

إذا كانت لديك أي استفسارات حول محتوى المساق، يرجى مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني: training@realtyme.com